لم أعتقد أن مشط للشعر يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا — حتى بدأت بالفعل في فقدان المزيد من الشعر مما لم أكن مرتاحًا له.
لم يكن الأمر دراميًا في البداية. تساقط شعر أكثر قليلاً في الحمام. المزيد من الخصل على وسادتي. خط فرق أوسع قليلاً في المرآة. ولكن مع مرور الوقت، تراكم الأمر. ومثل معظم الناس، بدأت أبحث عن شيء لطيف وآمن وواقعي لأجربه في المنزل.
عندها عثرت على مشط قص الشعر LISAAVO.
![]()
لم أكن مستعدًا للأدوية أو الحقن أو علاجات العيادات. أردت شيئًا بسيطًا — شيئًا يمكن أن يصبح بهدوء جزءًا من روتيني اليومي.
ما برز في هذا مشط قص الشعر كان:
يستخدم العلاج بالضوء الأحمر
إنه لاسلكي وقابل لإعادة الشحن
يبدو وكأنه مشط عادي — وليس جهازًا طبيًا
لم يتطلب تغيير الشامبو أو الروتين الخاص بي
بدا الأمر سهلاً بما يكفي للالتزام به.
أول شيء لاحظته هو مدى خفة وراحة شعوره. استخدمت الـ مشط على الشعر ببطء لمدة 10 دقائق تقريبًا كل ليلة.
كان الضوء دافئًا، وليس ساخنًا. لا تهيج. لا وخز. مجرد شعور هادئ ومريح — مثل تدليك فروة الرأس الصغيرة.
لم يحدث شيء درامي في الأسبوع الأول. لكن فروة رأسي شعرت بالفعل بضيق أقل وحكة أقل.
بحلول نهاية الشهر الأول:
كنت أفقد شعرًا أقل في الحمام
شعرت فروة رأسي بهدوء أكبر وأقل دهنية
بدا شعري أكثر نعومة عند الجذور
بدا خط الفرق الخاص بي أكثر امتلاءً قليلاً
لم تكن معجزة — لكنها كانت تقدمًا مطردًا وملحوظًا.
![]()
بعد حوالي شهرين، لاحظت شيئًا فاجأني.
كانت هناك شعيرات جديدة صغيرة حول خط شعري وجزئي. شعرت ذيل حصاني بأنه أكثر سمكًا قليلاً. ولم يتركني التمشيط قلقًا بعد الآن — فقد ترك عدد أقل من الخصل على المشط.
هذا مشط للشعر لم يجعل شعري يبدو أفضل فحسب — بل جعل روتيني يشعر بالتحكم مرة أخرى.
الآن أصبح جزءًا من روتيني. من خمس إلى عشر دقائق، بضع ليالٍ في الأسبوع. لا ضغط. لا فوضى. لا آثار جانبية.
لا أفكر فيه كعلاج — إنه ببساطة أداة العناية بالشعر الشخصية الخاصة بي.
أوصي بهذا مشط قص الشعر لـ:
الأشخاص الذين يلاحظون ترققًا مبكرًا
تساقط الشعر بعد الولادة
تساقط الشعر المرتبط بالإجهاد
أي شخص يريد طريقة بسيطة وغير جراحية لدعم صحة فروة الرأس
LISAAVO هي شركة تصنيع صينية محترفة متخصصة في العلاج بالضوء الأحمر وأجهزة العناية الذكية بفروة الرأس. نحن نقدم حلول OEM و ODM للعلامات التجارية والصالونات والموزعين في جميع أنحاء العالم.
هل تبحث عن تعاون بالجملة أو تسمية خاصة؟